منتدى عائلة النشمي

منتدى عائلة النشمي

أهلا وسهلا بكم يازوار المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم 
تم انشاء منتدى عائلة النشمي
ارجاء النتقال وتسجيل في منتدى عائلة النشمي
الربط الأكتروني
http://www.alnshmi.com

شاطر | 
 

 تكملة غدير خم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بومهدي
عضو الذهبي
عضو الذهبي


الحمل عدد المساهمات : 353
نقاط : 1358
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: تكملة غدير خم   السبت سبتمبر 05 2009, 17:48

ولمّا سَلَّمَ الرَسولُ صلى الله عليه وآله وسلم مُنتَهياً مِنْ صَلاتِهِ.. قامَ خَطيباً فوقَ أقتابِ الاِبلِ وَسَطَ تِلكَ الجمُوعِ رافعاً صَوتَهُ لاِسماعِهِم : ـ الحمدُ للهِ.. ونَسْتعينُهُ ونُؤمِنُ بهِ ونَتَوَكَّلُ عَلَيهِ.. ونَعوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أنفُسِنا ومِنْ سَيّئاتِ أعْمالِنا.. الّذي لا هاديَ لِمَنْ ضَلَّ.. ولا مُضِلَّ لِمَنْ هَدى.. يا أيُّها الناسُ ! قدْ نَبَّأني اللطِيفُ الخبيرُ أنَّهُ لَنْ يُعَمَّرَ نَبيٌّ إلاّ مِثْلَ نصفَ عُمرُ الّذي قَبْلَهُ.. وإنّي أُوشَكُ أنْ أُدعى فَأُجيبُ وإنّي مَسؤولٌ ، وأنْتُمْ مَسؤُولونَ . فماذا أنْتُم قائلونَ ؟

قالوا : ـ نشهدُ أنَّكَ قدْ بلَّغْتَ وجاهَدْتَ ونَصَحْتَ فَجزَاكَ اللهُ خيراً..

فقالَ لَهُمْ : ـ ألَسْتُمْ تشهَدُونَ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وأنَّ مُحمّداً عَبدُه ورسولُهُ.. وأنَّ جَنَتَهُ حَقٌّ.. ونارَهُ حَقٌّ.. والموْتَ حَقٌّ.. والبَعثَ حَقٌّ.. وأنَّ الساعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فِيها.. وأنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ في القُبورِ..




فقالوا : ـ نشْهَدُ بِذلِكَ..

فقالَ : ـ اللّهُمَّ اشهَدْ.. يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ مَوْلايَ.. وأنا مَوْلى المُؤمِنينَ.. أوْلى بِهِمْ مِنْ أنْفُسِهِمْ..

وقَدْ كانَ الاِمامُ عليٌّ عليه السلام إلى جانبِهِ فأخَذَ بِيَدِهِ ورَفَعَها عالِياً معَ يَدهِ.. حتّى شاهدَ الناسُ بَياضَ إبْطَيْهِما.. ونادى رافعاً صوتَهُ : ـ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَليٌّ مَوْلاهُ ، اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عاداهُ ، وأحِبَّ مَنْ أحَبَّهُ وابْغُضْ مَنْ أبْغَضَهُ.. وانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وأدِرْ الحَقَّ معهُ حَيثُ دارَ.. يا أيُّها الناسُ ! إنّي فَرْطُكُمْ.. وإنَّكُمْ وارِدونَ عَلَيَّ الحوْضَ.. حَوْضٌ عَرْضُهُ ما بَيْنَ بصْرى إلى صَنْعاءَ.. فيهِ أقداحٌ بعدِدِ النُجومِ مِنَ الفِضَّةِ.. فَانْظُروا كيفَ تُخلِفُوني في الثَّقَلَينِ.. إنّي سائِلُكُمْ عَنْهُما حينَ ترِدونَ عَلَيَّ الحَوْضَ.. الثقلُ الاَكْبرُ كتابُ اللهِ تعالى طَرَفٌ مِنهُ بيدِ اللهِ تعالى والطَرَفُ الآخَرُ بأيدِيكُمْ.. فاستَمسِكُوا بهِ لَنْ تَضِلُّوا.. والثَقلُ الآخَرُ عِتْرَتي أهلُ بَيتي.. وأنَّ اللطيفَ الخبيرَ نَبَّأني أنَّهُما لنْ يَفتَرِقا حتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوْضَ.. فلا تتقدَّموهُما فَتَهْلَكُوا.. ولا تُقَصِّروا عنْهُما فَتَهلَكُوا كذلِكَ.. ولِيُبَلِّغِ الشاهدُ مِنْكُمُ الغائبَ..









وشَهِدَ غَديرِ خُمٍ في تِلكَ السّاعَةِ عاطفةٌ خاصةٌ ونكهةٌ لا يُمكنُ أن تُنسى وقائِعُها عِنْدَ البَشَرِ.. فَقَدْ جَاءَ هَذا التَّبليغُ مُتزامِناً مَع عباراتِ الوَداعِ لِيبقى حيّاً في ضَميرِ الاُمّةِ ووجدانِها وذاكرتِها.. فَتَقاطَرَ عَليهِ الناسُ يُبايعُونَهُ.. وجاءَ الشيخانُ أبو بكرٍ ، وعمرُ بنُ الخطّابِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم

وقالا له : ـ أهذا الاَمرُ مِنكَ أمْ مِنَ اللهِ..؟!!

فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : ـ وَهَلْ يَكونُ هذا عن غَيرِ أمرِ اللهِ.. ؟!!!

فتقدَّمَ عُمَرُ بنُ الخطابِ مِنْ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ عليه السلام وسَلَّمَ عليهِ قائلاً : ـ السلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنينَ بَخٍ بَخٍ لَكَ يا عليُّ.. لَقَدْ أصبَحتَ مَولايَ ومَولى كلِّ مؤمنٍ ومُؤمنةٍ..

وكذلِكَ فَعلَ أبو بكرٍ مِثلَ ما فَعَلَ عمرُ بنُ الخطّابِ أمامَ تلكَ الجُموعِ المحتَشِدَةِ..


وَرغْمَ كلِّ الّذي حَصَلَ في بيعةِ الغَديرِ المباركةِ مِنْ تأكيدٍ للرَّسولِ صلى الله عليه وآله وسلم على أنَّ الخِلافةَ لعليٍّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام كانتْ أمراً مِنَ اللهِ تَعالى لا علاقةَ للرَّسولِ في مَنْحِها رغبةً مِنْهُ لِصِلَةِ القرابَةِ بَيْنَهُ وبينَ عليٍّ بنِ أبي طالب عليه السلام إلاّ أنَّهُ يَعْلَمُ بِما سَيَحصَلُ بعدَ وفاتِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وها هُوَ في إحدى الليالي يُنادي عليّاً وجماعةً مِنْ أصحابِهِ.. لِيَخرُجَ بِهمْ إلى البَقيعِ.. وَقَدْ كان يَشعُرُ بِتَدَهورِ حالتِهِ الصّحِيّةِ.. ودِنوِ أجَلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم . فَوَقَفَ بينَ القبورِ مُخاطباً موتى المؤمنين: ـ السلامُ عليكُمْ يا أهلَ القبورِ.. لَيُهنِئَكُمْ ما أصبَحتُم بِهِ.. ممّا فيه الناسُ فَقَدْ أقبَلتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتْبَعُ أوّلُها آخرَها..

ثُمَّ استَغفَرَ لَهُم طويلاً.. ونَعى نفسَهُ لِمنْ كانَ حاضِراً مِنَ المؤمنينَ...




كانَ الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ أمَرَ بتجهيزِ جَيشٍ وَضَعَ في عِدادِهِ شيوخَ المُهاجرينَ والاَنصارِ.. أبا بكر.. وعمرَ بنَ الخطابِ.. وعثمانَ بنَ عفّانِ وغَيرَهُم.. وَوَضَعَ لِقيادِة الجيشِ الصّحابيَّ الشابَّ أُسامةَ بنَ زيدِ بنِ حارثةٍ الحارث.. وفي الوقتِ الّذي كانَ الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم يُعاني مِنْ شِدَةِ مَرَضِهِ.. اعتَذَرَ عمرُ بنُ الخطّابِ وأبو بكرٍ.. وعثمانُ.. عن التِحاقِهِمْ بِجَيشِ أُسامةَ.. رغمَ أنَّ الرسولَ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ قَد قالَ ساعتَها : ـ لَعَنَ اللهُ مَنْ تَخلَّفَ عَنْ جيشِ أُسامةَ..!!

زاعمينَ بِذلِكَ أنَّهم لا يَستطِيعونَ مُفارَقةَ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَهُوَ في أشدِّ حالاتِ مَرَضِهِ.. ولكِنْ حِينَ سَقَطَ رأسُ الرّسولِ صلى الله عليه وآله وسلم في حِجْرِ عليٍّ بنِ أبي طالب عليه السلام وَفاضَتْ نَفسُهُ الطاهرةُ..





خَرَجَ هؤلاءِ الثَّلاثَةُ تارِكِينَ أمرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وتَوجَّهُوا إلى سَقيفَةِ بني ساعِدَةَ لِعقدِ اجتماعٍ لِتَنصِيبِ مَنْ يُخلِفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في قِيادةِ المسلمينَ.. مُتجاهِلينَ بِذلِكَ كلامَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وكلَّ ما حدَثَ في بيعةِ الغديرِ التي لَمْ يَمضِ عَليها وقتٌ طويلٌ.. وبِهذا يكونونَ قَد بَرهَنُوا على تَخلُّفِهِم عَنْ تِلكَ البيعةِ المبارَكةِ في غديرِ خُمٍّ.. وحَسبُنا كلامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُخاطِباً عليّاً عليه السلام : ـ يا عليُّ لا يَحبُّكَ إلاّ مؤمنٌ.. ولا يَبغُضُكَ إلاّ منافقٌ أو ابنُ زِنا..

وهُناكَ تَحتَ تِلكَ السَّقِيفَةِ المشؤُومَةِ بادَرَ عمرُ بنُ الخطّابِ إلى بيعةِ أبي بكرٍ بالخِلافَةِ.. وَطَلَبَ مِنَ الحاضرِينَ أنْ يُبايِعُوهُ.. وَقَدْ وَصَلَ النَّبأ إلى مَسامعِ الاِمامِ عليٍّ عليه السلام مِن خِلالِ الضَّجيجِ الّذي أحدَثَهُ خُروجُ القَومِ مِنَ السقِيفَةِ مُتَوَجّهِينَ إلى المْسجِدِ النَّبوَيّ.. وَهُمْ يَزِفُّونَ أبا بكرٍ كَزفافِ العروسِ في نفسِ الوَقتِ الّذي كانَ




فِيهِ الاِمامُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام مشغولاً مَع بقيةِ أهلِ بيتِ النُبوةِ عليهم السلام بتَجهِيزِ الرسولِ الاَكرمِ نبيِّنا محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وتغسيلِهِ وتَكفِينِهِ والصلاةِ عليهِ ودَفنِه.. ولِعَدَمِ قناعةِ الاِمامِ عليٍّ عليه السلام بِما يَجري فَقَدْ ظَلَّ مُؤمناً بحقِّهِ في الخِلافَةِ مُدافِعاً عن الاِسلامِ والمسلِمِينَ ، مُتصدِياً لِحلِّ المُعضَلاتِ ، مُتحمِلاً الآلامِ، صابِراً حتى خرجَ أشْقاها ليُخَضِّبَ كريمتهُ المقُدَّسَةَ ، وليَثكِلَ الاُمّةَ الاِسلاميةَ كلَّها بِهِ وكانَ ذلِكَ في لَيلَةِ التاسعَ عَشَرَ مِنْ شِهْرِ رمضانَ سنةَ 41 من الهجرةِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوعبدالله
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 233
نقاط : 376
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: تكملة غدير خم   السبت سبتمبر 05 2009, 18:12

يسلمووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوعبدالله
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 233
نقاط : 376
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: تكملة غدير خم   السبت سبتمبر 05 2009, 18:17

يسلمووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكملة غدير خم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائلة النشمي :: اسلاميات :: قسم المعصومين الأربع عشر-
انتقل الى: