منتدى عائلة النشمي

منتدى عائلة النشمي

أهلا وسهلا بكم يازوار المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم 
تم انشاء منتدى عائلة النشمي
ارجاء النتقال وتسجيل في منتدى عائلة النشمي
الربط الأكتروني
http://www.alnshmi.com

شاطر | 
 

 تشيعت و استفتيت قلبي و واليت علياً و آل البيت ع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بومهدي
عضو الذهبي
عضو الذهبي


الحمل عدد المساهمات : 353
نقاط : 1358
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: تشيعت و استفتيت قلبي و واليت علياً و آل البيت ع   الجمعة سبتمبر 11 2009, 20:36

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على رسوله الأمين أبي القاسم محمد ، و على آل بيته الطيبين الطاهرين ، و صحابته الغر الميامين .
إلى إخوتي و أحبائي الأعزاء الكرام :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
أكتب لكم نبذة عن طريقي إلى التشيع و معرفتي للحق المبين الذي لا يعتريه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
بداية معرفتي للشيعة :
1 - كانت بداية سماعي لكلمة شيعي عندما كنت طفلاً و كنا نسكن في لبنان في مدينة طرابلس السنية مسقط رأسي و قرر والداي الانتقال للسكن في منطقة تسمى جبل محسن ، سألتني جارتنا – و كأنها تحرجت من سؤال والدتي – قائلة : هل أنتم شيعة ؟ و كان عمري إذ ذاك ست سنوات ، فلم أفهم السؤال ، و المهم أني أجبتها بنعم ، و لما أعادت السؤال على والدتي أجابتها بالنفي ، فقالت الجارة لها : إن ابنك يقول أنكم شيعة ، فأذكر أن والدتي أنبتني و عنفتني حينها رحمها الله .
و بقيت كلمة شيعي مرتبطة في دخيلة نفسي بالتوبيخ و التعنيف .
ثم بدأت الحرب الأهلية في لبنان فسافر والدي بنا إلى الأردن ، و حدث أن سمعت والدي رحمه الله أثناء حديث مع معارفه يقول : الشيعة يقولون في الأذان أشهد أن علياً ولي الله.
هذا بدايات ما كنت أعرفه عن الشيعة إلى أن كبرت فسمعت الناس يقولون عن الشيعة كثيراً من الأمور التي كانت تنمو مع الأيام و تزداد و منها :
اتهامات و اعتقادات خاطئة عند السنة في الشيعة :
أولها : أن الوحي أخطأ الرسالة و أعطاها لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم بدلاً من عليٍ عليه السلام .
ثانيها : أن الشيعة تتهم عائشة أم المؤمنين بالزنا و العياذ بالله .
ثالثها : أن الشيعة عندهم قرآناً غير قرآن السنة .
رابعها : أن الشيعة يكفرون الصحابة .
خامسها : أن الشيعة ليس لديهم أي حديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لكونهم يكفرون الصحابة .
سادسها : أن الشيعة يبيحون الزنا بمسمى المتعة .
سابعها : أن الشيعة يكرهون و يكفرون السنة .
ثامنها : أن الشيعة عندهم قرآن اسمه مصحف فاطمة عليها السلام .
تاسعها : أن الشيعة يوجبون اللطم و إسالة دمائهم في عاشوراء .
عاشرها : هناك حسينيات عند الشيعة مقابل أن السنة عندهم مساجد .
لن أناقش هذه النقاط العشر التي ذكرتها هنا و إنما ذكرتها كنماذج للافتراء و التهريج و التكذيب و الظلم العظيم الذي تعرض له الشيعة ليس في هذا الزمان فحسب بل عبر التاريخ .

بدأت أتلمس الفكر الشيعي المشوش عندنا في الأردن من خلال وسائل الإعلام و من خلال الخطب و الكتب التي تسيئ للشيعة و التشيع .
صرت وهابياً :
دخلت كلية الشريعة و تعرفت إلى شباب من أصحاب الفكر السلفي الوهابي و تأثرت بهم و ما لبثت أن أصبحت واحداً منهم يسقونني كراهية الشيعة حتى الارتواء و يرفعون لي من مصائبهم كل يوم مصيبة حتى غرقت إلى ما فوق أذني .
بداية الزلزال :
ذهب أخي بلال للعمرة و رجع بغير الوجه الذي ذهب به ، لقد تعرف أثناء رحلته على بعض الشباب من أصحاب المذهب الشيعي ، و صار يصرح بحبه للشيعة و التشيع ، يا للهول ما هذا الذي جرى ؟ و صرت أتناقش مع أخي الذي لم يكن يستطيع إقناعي حينذاك كونه حديث عهد بالتشيع .
بداية التشويش :
1 – الحرب العراقية الإيرانية : لقد كنت سعيداً جداً بقيام دولة إسلامية بعد أن كانت دولة علمانية توال أمريكا و إسرائيل ، فإذا بالحرب العراقية الإيرانية تندلع نارها و تتأجج و تأكل الأخضر و اليابس ، و صار الإعلام يزور الوقائع و الأحداث على الصعيد العراقي الإيراني و كنت أحس أن ما يحصل حقيقة غير الذي نراه عبر وسائل الإعلام .
2 – التقيت أثناء خدمتي العسكرية بعدما أنهيت دراستي في كلية الشريعة بعض الذين رجعوا من المتطوعين للحرب مع العراق ضد دولة إيران الإسلامية ، و أخبروني عن عدم الالتزام الديني للمقاتلين الأردنيين و أنهم ذهبوا من أجل حفنة من المال و أنهم بعد ذهابهم بأيام ندموا و تمنوا لو أنهم لم يذهبوا للحرب .
3 – بداية المقاومة الإسلامية من قبل حزب الله ضد إسرائيل و أعوانها و مدى شدة المقاومة و مراسها و قوة و جلد أبطالها و رباطة جأشهم .
4 – برنامج وردة الدم : كان هناك برنامجاً يعرض على قناة سورية الأرضي اسمه وردة الدم و كان هذا البرنامج مكوناً من عدة حلقات يعرض فيه انتصارات أبطال المقاومة ، و ما أثار فضولي وما كان له وقعاً كبيراً في نفسي أن الذين يعرضونهم من مقاومين يحملون إيماناً عظيماً كإيمان الصحابة ، كانوا أشخاصاً نورانيين ، كانوا يتكلمون بشموخ و إيمان راسخ كالجبال ، و أما أهالي الشهداء منهم فيا الله ما هذا الشموخ ؟ ما هذه الأنفة ما هذه العزة ؟ أيعقل أن يكون هؤلاء شيعة ! إنهم يتكلمون كالشيعة و لكنهم ليسوا كمن سمعت أو قرأت عنهم ، إنهم أشبه ما يكونون بالصحابة ، ما هذا الإيمان القوي ؟ إلهي هل يمكن أن يكون هؤلاء على حق ؟ هل يمكن أن نكون نحن على خطأ ؟ إلهي عفوك ما هذا قصدي و لكن الحيرة تملأ قلبي ، فهؤلاء البشر أشبه بالملائكة ، ثم ما هذه الملابس المحتشمة التي يلبسونها ؟ إن نسائهم تلبس عباءات سوداء جميلة ساترة ، يا ليت بناتنا و نساءنا من السنة يلبسون كلباسهم الجميل الطيب ، و ما هذه الأم المكلومة التي فقدت ابنها في مواجهة مع اليهود ؟ إنها تقول : ربنا تقبل منا هذا القربان ، لقد اقشعر بدني ، و ها هي تقدم الآخر ليلحق بركب أخيه و هي سعيدة غير آبهة بالمصير و تتمنى أن يكون لديها المزيد من الأبناء لترسل بهم للجبهة الواحد تلو الآخر ، عندها ذرفت الدموع الغزيرة من عيني و أنا أقول : ربي إني ظلمت نفسي و إلا تغفر لي و ترحمني لأكونن من الخاسرين .
و إلى لقاء قريب بإذن الله في الحلقة الثانية
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تشيعت و استفتيت قلبي و واليت علياً و آل البيت ع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائلة النشمي :: الإجتماعيه :: قصص وروايات-
انتقل الى: