منتدى عائلة النشمي

منتدى عائلة النشمي

أهلا وسهلا بكم يازوار المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم 
تم انشاء منتدى عائلة النشمي
ارجاء النتقال وتسجيل في منتدى عائلة النشمي
الربط الأكتروني
http://www.alnshmi.com

شاطر | 
 

 سيرة القاسم بن الامام الحسن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بومهدي
عضو الذهبي
عضو الذهبي


الحمل عدد المساهمات : 353
نقاط : 1358
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: سيرة القاسم بن الامام الحسن   الجمعة ديسمبر 25 2009, 21:21

القاسم بن الحسن المجتبى عليه السّلام



هذا هو القاسم
أبوه: الإمام الحسن المجتبى سبط رسول الله صلّى الله عليه وآله وريحانته، وسيّد شباب أهل الجنّة.. ابن أمير المؤمنين، وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب، وابن سيّدة نساءالعالمين من الأوّلين والآخِرين فاطمة الزهراء البتول، بضعة الهادي المصطفى الرسول، صلوات الله عليهم أجمعين.
وأُمّه: رَمْلَة (1) وقد ورد ذِكْر القاسم بن الحسن المجتبى عليه السّلام في: إقبال الأعمال للسيّد ابن طاووس، والإرشاد للشيخ المفيد، وتاريخ الطبريّ، ومقاتل الطالبيّين للإصفهانيّ أبي الفَرَج، ومروج الذهب للمسعوديّ، ومقتل الحسين عليه السّلام للخوارزميّ.. وغيرها من مصادر المسلمين، ذاكرين أنّ القاسم هو أخو أبي بكر بن الحسن، المقتول قَبلَه، لأمّه وأبيه، والذي قتَلَه عبدُالله بن عُقبة الغَنَويّ (2).


مقتل القاسم
تناوَلَتْ كتبُ المقاتل قصّةَ شهادة القاسم بن الحسن عليهما السّلام بشيءٍ من التفاوت في: الإيجاز والتطويل، وأُسلوب الاستعراض والتصوير، ونواحي التعريف ومواضع الاهتمام، وتعيين القاتل، وقد أحبَبْنا ألاّ يفوتنا من ذلك شيء، فآثَرْنا إدراجَ ذلك كلِّه من مصادره الأصيلة، لأخذ صورةٍ متكاملة عن مصرع هذا الغلام الشهيد رضوانُ الله تعالى عليه.
• في ( الإرشاد ص 239 ـ 240 ) كتب الشيخ المفيد:
قال حميد بن مسلم: فبينا كذلك ( أي بعد شهادةِ مجموعةٍ مِن آل أبي طالب )، إذ خرج غلامٌ كأنّ وجهَه شِقّة قَمَر، في يده سيفٌ وعليه قميصٌ وإزار، ونَعلان قد انقطع شِسْعُ أحدهما. فقال لي عمر بن سعد بن نُفَيل الأزديّ: والله لأشُدّنَّ عليه. فقلت: سبحانَ الله! وما تُريد بذلك ؟! دَعْه يَكْفيكَهُ هؤلاء القومُ الذين ما يُبقُون على أحدٍ منهم. فقال: واللهِ لأشدّنَّ عليه. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضربَ رأسَه بالسيف ففَلَقه، ووقع الغلام لوجهه فقال: يا عمّاه.
فجلى الحسين كما يجلى الصقر، ثمّ شدّ شدّةَ ليثٍ أُغضِب، فضرب عمرَ بن سعد بن نُفيلٍ بالسيف، فاتّقاها بالساعد فقطعها مِن لُدُن المَرْفِق، فصاح عمر صيحةً سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين. وحملت خيلُ الكوفة لتستنقذَ عمرَ بن سعد، فتوطّأتْه بأرجلها حتّى مات.
وانجَلَت الغُبرة.. فرأيتُ الحسينَ قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برِجلَيه، والحسين يقول: بُعداً لقومٍ قتلوك، ومَن خَصمُهم يومَ القيامة فيك جَدُّك. ثمّ قال: عَزّ واللهِ على عمّك أن تَدْعُوَه فلا يُجيبُك، أو يُجيبك فلا ينفعك، صوتٌ ـ واللهِ ـ
كَثُر واتِرُه، وقلّ ناصِرُه!
ثمّ حمَلَه على صدره ( والكلام ما يزال لحميد بن مسلم.. ) وكأنّي أنظر إلى رِجْلَيِ الغلام يخطّان الأرض، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليِّ بن الحسين والقتلى مِن أهل بيته، فسألتُ عنه فقيل لي: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
• وفي ( اللهوف على قتلى الطفوف ص 50 ) كتب السيّد ابن طاووس:
قال الراوي: وخرج غلامٌ كأنّ وجهه شِقّة قمر، فجعل يقاتل، فضربه ابنُ فُضيل الأزْديّ على رأسه ففَلقَه، فوقع الغلام لوجهه وصاح: يا عمّاه. فجلى الحسين عليه السّلام كما يجلي الصقر، ثمّ شدّ شدّةَ ليثٍ أُغضِب، فضَرَب ابنَ فضيل بالسيف فاتّقاها بالساعد فأطَنَّه ( أي قطعه ) مِن لَدُن المَرفق، فصاح صيحةً سمعه أهلُ العسكر، وحمل أهلُ الكوفة
ليستنقذوه، فوطئته الخيل حتّى هلك (3).
قال: وانجَلَت الغُبرة.. فرأيت الحسين قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برِجلَيه، والحسين يقول: بُعداً لقومٍ قَتَلوك، ومَن خصمُهم يومَ القيامة جَدُّك وأبوك. ثمّ قال: عزّ ـ واللهِ ـ على عمّك أن تَدعُوَه فلا يُجيبك، أو يُجيبك فلا يَنفعُك صوتُه، هذا يومٌ ـ واللهِ ـ كَثُر واترُه، وقَلّ ناصره.
ثمّ حمل الغلامَ على صدره، حتّى ألقاه بين القتلى مِن أهل بيته.
قال: ولمّا رأى الحسينُ عليه السّلام مَصارِعَ فِتيانه وأحبّتهِ، عزم على لقاء القوم بمهجتهِ.
• وفي ( بحار الأنوار 34:45 ـ 36 ) كتب الشيخ المجلسيّ:
قال أبوالفَرَج (4)، ومحمّد بن أبي طالب (5)، وغيرهما:
ثمّ خرج مِن بَعدِه ( أي بعد شهادة عَون بن عبدالله بن جعفر ) عبدُالله بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام،
وفي أكثر الروايات أنّه القاسم بن الحسن عليه السّلام، وهو غلامٌ صغير لم يبلغ الحُلُم، فلمّا نظر الحسينُ إليه وقد بَرَز اعتَنَقَه، وجعلا يبكيان حتّى غُشِيَ عليهما. ثمّ استأذن الحسينَ عليه السّلام في المبارزة، فأبى الحسينُ أن يأذَن له، فلم يَزَل الغلام يُقبِّل يدَيه ورِجلَيه حتّى أذِن له، فخرج ودموعه تسيل على خَدَّيه وهو يقول:

إن تُنكروني فأنا إبنُ الحسَنْ (6)سبطُ النبيّ المصطفى والمُؤتمَنْ
هذا حسينٌ كـالأسيرِ المُـرتَهَنْبينَ أُناسٍ لا سُقُوا صَوْبَ المُزَنْ

وكان وجهه كفِلْقَة القمر، فقاتل قتالاً شديداً، حتّى قَتَل على صِغَره خمسةً وثلاثين رجلاً. قال حميد: كنتُ في عسكر ابن سعد، فكنتُ أنظر إلى هذا الغلام عليه قميصٌ وإزارٌ ونعلان قد انقطع شِسْعُ أحدهما، ما أنسى أنّه كانت اليُسرى، فقال عمرو بن سعدٍ الأزْديّ: واللهِ لأشدّنَّ عليه! فقلت: سبحانَ الله! وما تُريد بذلك ؟! واللهِ لو ضَرَبَني ما بَسَطتُ إليه يدي، يكفيه هؤلاءِ الذين تَراهُم قد احتَوَشُوه. قال: واللهِ لأفعَلَنَّ. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضَرَب رأسه بالسيف، ووقع الغلامُ لوجهه ونادى: يا عمّاه.
قال: فجاء الحسين كالصَّقر المُنقَضّ، فتخلّل الصفوفَ وشَدّ شدّةَ اللّيثِ الحَرِب، فضَرَب عَمْراً قاتِلَه بالسيف، فاتّقاه بيده فأطَنَّها من المَرفِق، فصاح ثمّ تنحّى عنه، وحَملَتْ خيلُ أهل الكوفة ليَستَنقِذوا عَمراً من الحسين، فاستَقبلَتْه بصدورها، وجَرحَتْه بحوافرها، ووطِئَتْه حتّى مات.. فانجَلَتِ الغُبرة فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام وهو يفحص برِجْله، فقال الحسين:
يَعزُّ ـ واللهِ ـ على عمّك أن تَدْعُوَه فلا يُجيبك، أو يُجيبك فلا يُعينك، أو يُعينك فلا يُغني عنك، بُعداً لقومٍ قَتَلوك!
ثمّ احتَمَله.. فكأني أنظر إلى رِجْلَي الغلام يَخُطّانِ في الأرض، وقد وضع صدرَه على صدره، فقلت في نفسي ( والكلام ما يزال لحميد بن مسلم ): ما يصنع ؟! فجاء حتّى ألقاه بين القتلى مِن أهل بيته، ثمّ قال: اَللّهمّ أحْصِهم عَدَدا، واقتُلْهم بَدَدا، ولا تُغادِرْ منهم أحدا، ولا تَغِفرْ لهم أبدا
..


C:\Documents and Settings\TFSTG\My Documents\My Pictures


عدل سابقا من قبل بومهدي في الجمعة ديسمبر 25 2009, 21:26 عدل 1 مرات (السبب : ليعرفون الناس سيرة حيب بن مظاهر الذي شارك في واقعة الطف)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة القاسم بن الامام الحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائلة النشمي :: اسلاميات :: قسم المعصومين الأربع عشر-
انتقل الى: